أحمد بن إبراهيم الغرناطي

143

صلة الصلة

414 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي من أهل غرناطة ، يكنى أبا مروان ، يعرف بابن الحمامي ، روى عن جماعة منهم : أبو الحسن يونس بن مغيث ، وسمع عليه بقرطبة ، وأبو محمد بن عطية ، وأبو بكر بن العربي ، وأبو الحسن شريح ، وأبو عبد اللّه جعفر بن مكي ، وأبو جعفر البطروجي ، وسمع عليه صحيح مسلم ، وأبو القاسم بن الأبرش ، وكان فقيها أديبا حسن الخلق حسن المقاصد ذا دعابة وطيب نفس ، وولى القضاء بالمنكب ، ولوشة وقيجاطة ، وتوفي في خامس صفر إحدى وتسعين وخمسمائة بغرناطة ، روى عنه الملاحي وأبو بكر اللاردي وذكراه وغيرهما . 415 - عبد الملك بن أحمد بن محمد بن حسين بن قسوم المحاربي « 1 » من أهل غرناطة ، يكنى أبا مروان ، ويعرف بابن المرأة ، أخذ عن أبي بكر بن النفيس وغيره ، ورحل فحج ، وانصرف إلى غرناطة ، وكان شيخا جليلا فاضلا ، زاهدا معلما لكتاب اللّه تعالى ، كثير التلاوة ، ملازما للإمامة بمسجده ، على ورع ودين ، توفي سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وقد قارب ثمانين سنة . 416 - عبد الملك بن علي بن سعيد بن خلف العبسي من أهل غرناطة ، وأصله من قلعة يحصب ، يكنى أبا مروان ، رحل إلى المشرق ، وأقام في رحلته أعواما ، وأخذ عن جلة كأبي محمد القاسم بن عساكر ، وأبي الطاهر الخشوعي ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي ، وأبي عبد اللّه بن أبي الصيف اليمني ، وأبي محمد عبد الوهاب بن علي المعروف بابن سكينة ، وأبي الفضل أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي ، وأبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي ، وجماعة غيرهم ، وقيد جملة واقتنى أعلاقا مما لم يكن دخل الأندلس في ذلك الوقت ، وكثيرا من فهارس غيرهم أشياخه فأتى بجميع ذلك إلى أن نزل المرية وبقيت أسبابه بالمركب في جملة وسقه ، ونزل الركاب عنه ، فجاء العدو ليلا وأخذ المركب بما فيه ، فتأسف بما فقده رحمه اللّه على سلامة نفسه ، وكان ذاكرا لما قرأه وسمعه أو رآه حتى المراحل والمناهل كان يذكرها من غرناطة إلى بغداد ، وما رأى في كل منزل ومن لقي به ، ضابطا لذلك كله ، حافظا له ، مولده سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وتوفي بغرناطة في الثامن والعشرين من شعبان المكرم سنة أربع عشرة وستمائة ، ودفن بباب البيرة ذكره الملاحي . 417 - عبد الملك بن يحيى القرشي المرواني المنذري

--> ( 1 ) ترجمته في الذيل 5 / 1 ص 11 .